احتفالية تاريخية في عاصمة الوحدة وهران
كان يوما مشهودا في وهران هذا السبت 255 مارس باحتضانها لقيادات وأبناء مدرسة الراحل محفوظ نحناح في احتفالية الوحدة الاندماجية لحركة مجتمع السلم التاريخية.
ابتدأ عرس الوحدة في أول محطة جوارية بوادي تليلات بنزول الدكتور عبدالرزاق مقري والأستاذ عبدالمجيد مناصرة، حيث كان في استقبال الوفد القيادي المشترك، ثلة من الإطارات ومواطنو بلدية وادي تليلات يتقدمهم شيخ البلدية حمو قورارة وهو المترشح الثالث في قائمة #تحالف_حركة_مجتمع_السلم الذي يشهد له القريب والبعيد بالأيادي النظيفة وحسن التسيير. حيث كان تفاعل المواطنين كبيرا مع الوفد في جو بهيج وسط تبادل عفوي للأفكار والانشغالات.
المحطة الثانية كانت في حي الحمري العتيق الذي يعتبر مسقط رأس متصدر القائمة الانتخابية الأستاذ عبدالكريم مشاي حيث افتتحت المداومة الجوارية وتبادل الوفد أطراف الحديث مع المواطنين حيث عبروا عن ابتهاجهم بتصدر ابنهم الشاب للقائمة وعبروا عن دعمهم الثابت للحركة وقياداتها ومترشحيها خاصة في ظل بشائر الوحدة الاندماجية.
انتقل الوفد بعدها إلى قطاع المقراني وبالتحديد إلى حي سيدي السنوسي حيث افتتحت المداومة الجوارية. ويذكر أن الهيئة الانتخابية الولائية برمجت تنصيب أكثر من خمسين مداومة وهيئة انتخابية تحضيرا لموعد التشريعيات المقبلة. كما رسمت الهيئة ذاتها الطموح الانتخابي لحصد أغلبية المقاعد الثمانية عشرة أي عشرة مقاعد ودون أن تنزل عن ستة على أن تُرفع آلة التزوير ويفسح للمواطن سبيل التعبير عن رأيه حفاظا على مصلحة الجزائر.
ختام احتفالية الوحدة كان بتجمع جماهيري حاشد غصت به قاعة سينما المغرب، حيث افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم ثم بالاستماع للنشيد الوطني في موقف مهيب عبر على أصالة الجمهور الوهراني ووطنيته.
أول كلمة في الاحتفالية كانت لمتصدرة قائمة النساء السيدة عائشة بلحجار التي ذكرت بسبق نواب الحركة في تسيير الملفات وفتح المداومات البرلمانية منذ عهدة 1997، ونوهت بنضالها وحملها لانشغالات مواطني وهران.
تقدم بعدها الأستاذ عبدالكريم مشاي رأس القائمة الانتخابية وقائد الشباب المربي والمحنك، حيث نوه برسالة الحركة الوطنية الأصيلة والمعبرة عن حقيقة العائلة الوهرانية غير ما يراد الترويج له من سمعة سيئة عن أبناء وبنات وهران.
وكانت الكلمات العفوية للبرعمة التي عبرت عن
هوية وهران الأصيلة مدينة القرآن والأخلاق.
الأستاذ عبدالمجيد مناصرة شكر في كلمته الجمهور الوهراني على بهجة الاستقبال لرموز الوحدة ولقائمة #تحالف_حركة_مجتمع_السلم وعرج على الملف الاقتصادي وما نبهت وتنبه الحركة دائما لخطورته وما يمكنها تقديمه لإعادة تحريك آلة الانتاج والاستثمار والخروج من الأزمة الخانقة.
وهو نفس الملف الذي أسهب في شرحه الدكتور عبدالرزاق مقري بالأرقام والتفاصيل والآليات. وهو ما يمثل رسالة قوية وواضحة على أن الحركة تقدم للشعب الجزائري برنامجا علميا وعمليا بعنوان الحل الاقتصادي ومحاربة الفساد للوصول إلى منظومة متكاملة للحكم الراشد.
حيث يصل الدكتور مقري إلى ضرورة الانتقال السياسي في ظل حكومة توافقية معبرة عن آمال وطموحات الشعب بتوجهاته ومشاربه من دون إقصاء ولا تهميش.
وختم الدكتور مقري بكلمته "حيثما كانت حركة مجتمع السلم في المعارضة أو في السلطة، فالأكيد أنها ستكون دائما مفتاحا للخير مغلاقا للشر".
يذكر أن كلمات المتدخلين صاحبتها ترجمة بلغة الإشارة لتبليغ الرسالة لجمهور ذوي الاحتياجات الخاصة الحاضر.
وكان ختام التجمع بصعود أعضاء القائمة الانتخابية إلى المنصة في صورة جماعية تاريخية.







Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire